• فتاوی طاہریہ پر خوش آمدید

    فتاوی طاہریہ پر خوش آمدید

  •  اہل الحدیث فارم

    ملتقی اہل الحدیث

  • موقع أهل الحديث

    موقع أهل الحديث

  • اہل الحدیث ڈاٹ کام

    اہل الحدیث ڈاٹ کام

  • دین خالص

    دین خالص

الجمعة، يونيو 15

کیا ہاتھ صرف سات جگہوں پر ہی اٹھانے چاہیئیں

لاترفع الايدی الا فی سبع مواطن.

کہ ہاتھ نہ اٹھایا جائے مگر سات جگہوں میں۔


(شامی، 1 : 506)

تکبیر تحریمہ
دعائے قنوت
تکبیرات عیدین
استلام الحجر
صفا مروہ میں
عرفات میں
شیطان کو کنکریاں مارنے کے وقت

کیا یہ حدیث صحیح ہے؟؟؟؟؟


الجواب بعون الوهاب ومنه الصدق والصواب وإليه المرجع والمآب
 
یہ روایت ضعیف ہے ۔
اس پر جرح شیخ البانی رحمہ اللہ کے قلم سے ملاحظہ فرمائیں :


" لا ترفع الأيدي إلا في سبع مواطن : حين تفتتح الصلاة , و حين يدخل المسجد الحرام فينظر إلى البيت , و حين يقوم على المروة , و حين يقف مع الناس عشية عرفة , و بجمع , و المقامين حين يرمي الجمرة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/166 ) :

$ باطل بهذا اللفظ $ .
رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3/146/2 ) : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة : نا محمد بن عمران بن أبي ليلى : حدثني أبي : نا ابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن # ابن عباس # مرفوعا .
قلت : و هذا سند ضعيف من أجل ابن أبي ليلى و هو محمد بن عبد الرحمن , فإنه سيىء الحفظ , و رواه البزار في " مسنده " ( رقم 519 ـ كشف الأستار ) من طريقه بلفظ :
" ترفع الأيدي .. " , دون " لا " النافية و قال :
رواه جماعة فوقفوه , و ابن أبي ليلى ليس بالحافظ , إنما قال : " ترفع الأيدي " , و لم يقل : لا ترفع إلا في هذه المواضع .
و أقره عبد الحق الإشبيلي في " الأحكام " ( ق 102/1 ) و قال :
رواه غير واحد موقوفا , و ابن أبي ليلى لم يكن حافظا .
و قال الحافظ في ترجمته من " التقريب " :
صدوق سيىء الحفظ جدا .
و كذا قال الذهبي في " الضعفاء " , إلا أنه لم يقل : " جدا " , و ذلك لا يخرج حديثه من رتبة الضعف المطلق , و إنما من رتبة الضعف الشديد كما هو ظاهر , و أما قول الهيثمي في " المجمع " ( 3/238 ) :
في إسناده محمد بن أبي ليلى و هو سيىء الحفظ , و حديثه حسن إن شاء الله تعالى .
فهو غير مستقيم , لأن السيئ الحفظ حديثه من قسم المردود كما هو مقرر في " المصطلح " و خصوصا في " شرح النخبة " للحافظ ابن حجر , و هذا إن كان يعني بقوله : حديثه جملة , كما هو الظاهر , و إن كان يعني هذا الحديث بخصوصه فما هو الذي جعله حسنا ? و هو ليس له شاهد يقويه , ثم إنه يستحيل أن يكون هذا الحديث حسنا , و قد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم رفعه يديه عند الركوع و الرفع منه , و رفع يديه في الدعاء في الاستسقاء و غيره , و قد كفانا بسط الكلام في رد هذا الحديث الحافظ الزيلعي الحنفي في " نصب الراية " ( 1/389 ـ 392 ) , و بين أنه لا يصح مرفوعا و لا موقوفا , فراجعه , ثم إن في إسناد الطبراني محمد بن عثمان بن أبي شيبة , و فيه كلام كثير , فلا يحتج به عند المخالفة على الأقل , كما هو الشأن هنا , إذ زاد ( لا ) في أوله خلافا لرواية البزار , و هي أصح , إذ ليس فيها إلا ابن أبي ليلى , و يؤيد ذلك أنه أخرجه الشافعي ( 2/38/1023 ) من طريق سعيد بن سالم عن ابن جريج قال : حدثت عن مقسم به بلفظ :
" ترفع الأيدي في الصلاة ... " فذكر هذه السبع و زاد : " و على الميت " .
بيد أنه سند ضعيف , لانقطاعه بين ابن جريج و مقسم , و لعل الواسطة بينهما هو
ابن أبي ليلى نفسه .و سعيد بن سالم فيه ضعف من قبل حفظه , لكنه قد توبع , فقد أخرجه البيهقي في " السنن " ( 5/72 ـ 73 ) من طريق الشافعي , ثم قال :
و بمعناه رواه شعيب بن إسحاق عن ابن جريج عن مقسم , و هو منقطع لم يسمع ابن جريج من مقسم , و رواه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس , و عن نافع عن ابن عمر , مرة موقوفا عليهما , و مرة مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم دون ذكر الميت : و ابن أبي ليلى هذا غير قوي في الحديث .
author

بقلم

ابو عبدالرحمٰن محمد رفیق الطاہر

نئے فتاوی جات سے باخبر رہیں

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق